[ حقائق صادمة لا تعرفها عن الاغتصاب..بعضها خرافات ]


الجمعة 24 / 03 / 2017 - 05:03 صباحاً
         

حقائق صادمة لا تعرفها عن الاغتصاب..بعضها خرافات

شبكة البلد  

  قام الأستاذ جون فوبرت، أستاذ في جامعة أوكولاهوما بسؤال طلابه، هل قمتم يوماً بالاغتصاب، ليجد الإجابة بـ"لا" دائماً، ولكن أقرّ 10% من الطلاب أنهم قاموا بفعلٍ معاكس للقانون، وما لم يدركه الطلاب حسب فوبرت أن ملاطفةَ أو لمس فتاةٍ دون موافقتها هو نوعٌ من أنواع الاغتصاب، وأن الطلاب ليسوا الوحيدين بهذه الأفكار، فهي من المجتمع أيضاً، وبهذا يوجد جدال حول التحرش والاغتصاب الجنسي في المجتمع، وبهذا هناك 5 أفكار خاطئة وشائعة بين الناس:

1- أن الاغتصاب مشكلة في الجامعات فقط

فحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، إن نسبة الاغتصاب زادت بين طلاب الجامعات خلال آخر عدة سنوات، وبالضرورة تكون هذه مشكلة كبيرة، ولكنها ليست هي المكان الوحيد.

وفي الفعل فإن النساء بين 18-24 يعانون من التحرش الجنسي أكثر من باقي الفئات، وتكون الضحية الأكبر من النساء اللواتي لم يتعلمن أو يعملن. وحسب دراسةٍ في عام 2014 من مكتب إحصاءات العدل، من معلوماتِ الجرائم 1995-2013، فإن معدل الاغتصاب كان أعلى بنسبة 1.2 مرة بين الأشخاص الذين لا يدرسون في الجامعات مقارنة بالجامعات.

2- الاغتصاب يعني أن المرأة الضحية

في العادة يكون الاغتصاب محور الكلام في حالات الحديث عن العنف ضد المرأة، لأن معظم الحالات تحدث للنساء، ولكن النقطة التي يجب إدراكها جيداً بأن الرجال أيضاً يتعرضون لاغتصاب. والأهم حسب ترجمتنا في شاشة نيوز هي أن أي تحرش بأي جزء من جسم الإنسان من شخصٍ آخر دون موافقته هو إيذاءٌ للضحية، وهناك بين 5-14% من حالات الاغتصاب التي يتم التبليغ عنها حدثت مع الرجال، وفي دراسةٍ أخرى فإن 44% من النساء و23.4% من الرجال صرحوا بأنه تم التحرش بهم جنسياً سابقاً.

ولكن من المهم أيضاً التنويه إلى أن اغتصاب الرجال أيضاً يكون من الرجال عادةً أكثر من النساء.

3- لا يمكن أن تغتصب زوجتك


من الحقيقي إلى أنه في السابق لم يكن اغتصاب الزوج أو الزوجة جرماً في القانون، ولكن من قبل 40 عاماً تقريباً بدأت حملة واسعة في أمريكا من أجل وقف عمليات الاغتصاب الزوجي، لأن المرأة لا تكون مُلك الرجل، حسب ترجمتنا في شاشة نيوز، ومن بعدها منعت جميع الولايات الأمريكية اغتصاب الزوجات، وبهذا أصبح يحق للمرأة التبليغ والشكوى عن أي عنفٍ ضدها، وحتى إن كان اغتصاباً زوجياً.

4- لا يمكن مقاضاة المغتصب بعد مرور الوقت

في عدد من الولايات هناك قوانين مختلفة، وتكون فترات التبليغ عن اغتصاب فيها تمتد من 3-30 عام، ومنها حتى ولايات لا يوجد هناك سقف زمني فيها للشكوى على الاغتصاب. فحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، فإن هذه القوانين وشدة معاقبة المغتصب حتى بعد مرور الوقت يمنح الأشخاص حقاً كبيراً في الحياة. وبهذا ازداد عدد الأشخاص الذين يشتكون من حالات اغتصاب وتحرش جنسي سابقة.

5- ارتفاع عدد حالات الاغتصاب المعروفة لدى الشرطة يعني مشكلة كبيرة

بالعكس، فحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، فإن التبليغ عن حالات الاغتصاب بشكلٍ أكبر واوسع يعني أن هناك أشخاص كثيرون بالوعي الكافي للتبليغ والشكوى وأخذ حقوقهم، بحيث هنا يكون وقف وتشديد ووعي أكبر ليشكل هذا خوفاً لكل من يفكر باغتصاب أحدهم.

الاغتصاب جريمةٌ من الجرائم التي لا يتم في العادة التبليغ عنها، ولهذا فإن التبليغ نقطةٌ ممتازة وجيدة جداً ستشكل رادعاً لاحقاً لمن يفكر بالاغتصاب.قام الأستاذ جون فوبرت، أستاذ في جامعة أوكولاهوما بسؤال طلابه، هل قمتم يوماً بالاغتصاب، ليجد الإجابة بـ"لا" دائماً، ولكن أقرّ 10% من الطلاب أنهم قاموا بفعلٍ معاكس للقانون، وما لم يدركه الطلاب حسب فوبرت أن ملاطفةَ أو لمس فتاةٍ دون موافقتها هو نوعٌ من أنواع الاغتصاب، وأن الطلاب ليسوا الوحيدين بهذه الأفكار، فهي من المجتمع أيضاً، وبهذا يوجد جدال حول التحرش والاغتصاب الجنسي في المجتمع، وبهذا هناك 5 أفكار خاطئة وشائعة بين الناس:

1- أن الاغتصاب مشكلة في الجامعات فقط

فحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، إن نسبة الاغتصاب زادت بين طلاب الجامعات خلال آخر عدة سنوات، وبالضرورة تكون هذه مشكلة كبيرة، ولكنها ليست هي المكان الوحيد.

وفي الفعل فإن النساء بين 18-24 يعانون من التحرش الجنسي أكثر من باقي الفئات، وتكون الضحية الأكبر من النساء اللواتي لم يتعلمن أو يعملن. وحسب دراسةٍ في عام 2014 من مكتب إحصاءات العدل، من معلوماتِ الجرائم 1995-2013، فإن معدل الاغتصاب كان أعلى بنسبة 1.2 مرة بين الأشخاص الذين لا يدرسون في الجامعات مقارنة بالجامعات.

2- الاغتصاب يعني أن المرأة الضحية

في العادة يكون الاغتصاب محور الكلام في حالات الحديث عن العنف ضد المرأة، لأن معظم الحالات تحدث للنساء، ولكن النقطة التي يجب إدراكها جيداً بأن الرجال أيضاً يتعرضون لاغتصاب. والأهم حسب ترجمتنا في شاشة نيوز هي أن أي تحرش بأي جزء من جسم الإنسان من شخصٍ آخر دون موافقته هو إيذاءٌ للضحية، وهناك بين 5-14% من حالات الاغتصاب التي يتم التبليغ عنها حدثت مع الرجال، وفي دراسةٍ أخرى فإن 44% من النساء و23.4% من الرجال صرحوا بأنه تم التحرش بهم جنسياً سابقاً.

ولكن من المهم أيضاً التنويه إلى أن اغتصاب الرجال أيضاً يكون من الرجال عادةً أكثر من النساء.

3- لا يمكن أن تغتصب زوجتك


من الحقيقي إلى أنه في السابق لم يكن اغتصاب الزوج أو الزوجة جرماً في القانون، ولكن من قبل 40 عاماً تقريباً بدأت حملة واسعة في أمريكا من أجل وقف عمليات الاغتصاب الزوجي، لأن المرأة لا تكون مُلك الرجل، حسب ترجمتنا في شاشة نيوز، ومن بعدها منعت جميع الولايات الأمريكية اغتصاب الزوجات، وبهذا أصبح يحق للمرأة التبليغ والشكوى عن أي عنفٍ ضدها، وحتى إن كان اغتصاباً زوجياً.

4- لا يمكن مقاضاة المغتصب بعد مرور الوقت

في عدد من الولايات هناك قوانين مختلفة، وتكون فترات التبليغ عن اغتصاب فيها تمتد من 3-30 عام، ومنها حتى ولايات لا يوجد هناك سقف زمني فيها للشكوى على الاغتصاب. فحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، فإن هذه القوانين وشدة معاقبة المغتصب حتى بعد مرور الوقت يمنح الأشخاص حقاً كبيراً في الحياة. وبهذا ازداد عدد الأشخاص الذين يشتكون من حالات اغتصاب وتحرش جنسي سابقة.

5- ارتفاع عدد حالات الاغتصاب المعروفة لدى الشرطة يعني مشكلة كبيرة

بالعكس، فحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، فإن التبليغ عن حالات الاغتصاب بشكلٍ أكبر واوسع يعني أن هناك أشخاص كثيرون بالوعي الكافي للتبليغ والشكوى وأخذ حقوقهم، بحيث هنا يكون وقف وتشديد ووعي أكبر ليشكل هذا خوفاً لكل من يفكر باغتصاب أحدهم.

الاغتصاب جريمةٌ من الجرائم التي لا يتم في العادة التبليغ عنها، ولهذا فإن التبليغ نقطةٌ ممتازة وجيدة جداً ستشكل رادعاً لاحقاً لمن يفكر بالاغتصاب.

ما يرد في شبكة البلد ,, لا يعبر بالضرورة عن موقف إدارتها او القائمين عليها

 
تقييمات : [0]
   اقرأ ايضا »
عرض الردود
شاركنا رأيك




النشرة البريدية

         


الحقوق محفوظة لـ © شــبكة البلد

Site Go 2.0