[ الشهيدين الاخوين محمود و خالد درويش/ كفردان ]


السبت 22 / 07 / 2017 - 01:44 مساءً
         
الشهيدين الاخوين محمود و خالد درويش/ كفردان
الشهيد محمود درويش قاوم قوات الاحتلال فأصيب واستشهد زميله نور مرعي وهو يحاول إنقاذ ابن قريته
رغم صرخات الحزن والألم التي أطلقتها النسوة في مستشفى الشهيد د.خليل سليمان عقب قيام قوات الاحتلال بقتل شابين من أبناء قرية كفردان، فان العديد من الشبان كانوا يتحدثون بفخر واعتزاز عن الشهيدين والمواقف الجريئة ما قالوا التي سطروها بدمائهم في لحظات عمرهم الأخيرة فالشهيد الأول نور مرعي حاول أن ينقذ ابن قريته محمود عاشور وخاطر بحياته فانهمر الرصاص الإسرائيلي نحوه بغزارة ليحاصر مع محمود الذي كان ينزف ويختلط مهما فيرحل نور شهيدا بعدها بدقائق يلتحق محمود بركب الشهادة.

الكمين الإسرائيلي
أنها صورة من البطولة والشجاعة والمقاومة الجريئة قال محمود الذي شاهد الحكاية منذ بدايتها ويضيف في حوالي الساعة السادسة من مساء الجمعة تسللت وحدة من قوات المشاة الإسرائيلية عبر الجبال المجاورة للقرية ورابطت في الحي الشرقي لنصب كمائن للمطلوبين كعادتها في الآونة الأخيرة ولكن هناك مفارقة أن عمليات التسلل والكمائن كانت تقع ليلا ولكن في هذه المرة بدأت في وضح النهار حيث اكتشف أهالي القرية والمقاتلين الكمين.

المقاومة والإصابة
ورغم أن قوات الاحتلال كانت ترابط في الحي الشرقي وترصد تحركات أهالي القرية جوبهت بمقاومة عنيفة من مقاتلي كتائب شهداء الاقصى وسرايا القدس ويقول محمود وغيره من الشهود كان الشاب محمود صالح عاشور درويش قائد كتائب شهداء الاقصى (ابوعمار) والمطلوب لقوات الاحتلال في طليعة المقاومين الذين تصدوا لقوات الاحتلال وتقدم بجرأة وبطولة حاملا سلاحا وهو يطلق النار دون توقف على جنود الاحتلال الذين تمكنوا من رصده وإطلاق النار عليه مما أدى لإصابته بعيار ناري في الرأس فسقط أرضا مضرجا بدمائه ولم يتمكن احد من المقاومين أو الأهالي من الاقتراب منه بسبب قيام قوات الاحتلال بإطلاق النار بكثافة بشكل متواصل.
   
تقييمات : [1]
عرض الردود
شاركنا رأيك




النشرة البريدية

         


الحقوق محفوظة لـ © شــبكة البلد

Site Go 2.0