« ظ‚طµط© ظˆط¹ط¨ط±ط© طŒ ط§ظ„ظ…ظ„ظƒ ظˆط§ظ„ط­ط§ط±ط³ ط§ظ„ط¹ط¬ظˆط² »






في ليلة شديدة البرودة ، واثناء دخول الملك قصره ،رأى حارسًا عجوزًا اما باب قصره ، يرتدي ملابس رقيقة بالية ، ويرتجف بدنه من شدة البرد .

اتعجب الملك من حال الحارس فدنى منه وقال له : ألا تشعر بالبرد وانت ترتدي هذه الملابس الرقيقة ؟
ردّ عليه الحارس: بلى يا مولاي ، البرد قارس جدا للحد الذي بت لا اشعر ببعض بدني من قسوته ، ولكنّي فقير الحال و لا أملك لباساً دافئاٍ، ولا مناص لي من تحمّل هذا العناء .
فقال له الملك: ان الان داخل الى القصر ، وسارسل لك مع بعض خدمي ملابس تقيك هذا العناء .
فرح الحارس بالوعد الذي اعطاه اياه الملك، وبدأ يصبر نفسه ان الملابس الدافئة ستصله بعد هنهة ، لكن الوقت طال وطال انتظار الحارس ، ولم ياتيه احد بالملابس التي وعده اياها الملك |، فقد دخل الملك قصره ، ونسي امر الحارس المسكين وغفل عن الوعد الذي قطعه على نفسه .

في الصباح الباكر ، عثر حراس القصر على الحارس جثة هامدة ، حيث فارق الحياة ، وترك ورقة الى جواره يعاتب فيها الملك ، كتب فيها بخط مرتجف: " أيّها الملك، لقد كنت أتحمّل البرد كل ليلة صامدًا لا يثنيني ، و لكن وعدك الذي وعدتني اياه سلب منّي قوّتي وقتلني ".
.......
العبرة من #قصة الملك و الحارس هو ان لا تهمل وعودك للآخرين ، فقد تعني لبعضهم حياة او موت .. فلا تخلف و عدًا وعدت به احدهم  .



» تاريخ النشر: الأربعاء 27 / 12 / 2017 - 01:57 صباحاً
» تاريخ الحفظ: الخميس 18 / 07 / 2024 - 11:02 مساءً
» شبكة البلد

.:: https://www.wepal.net/ar ::.