السموم والمخدرات النباتية 5

صفحتنا على الفيس  بوك قناتنا على يوتيوب صفحتنا على تويتر 

المنهاج الفلسطيني لجميع الصفوف  الامتحانات لجميع الصفوف 

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: السموم والمخدرات النباتية 5

المرجوانا - المرجوانا هي وسيلة أخرى من وسائل التدخين وقد يكون لها نفس تأثيرالتبغ على الجهاز التنفسي مثل التهاب الشعب الهوائية المزمن والتهاب الجيوب الأنفية.

  1. افتراضي السموم والمخدرات النباتية 5

    المرجوانا





    - المرجوانا هي وسيلة أخرى من وسائل التدخين وقد يكون لها نفس تأثيرالتبغ
    على الجهاز التنفسي مثل التهاب الشعب الهوائية المزمن والتهاب الجيوب الأنفية.
    إدمان المرجوانا
    يصل الإنسان إلى مرحلة الاعتماد عليها وهي المرحلة الإدمانية التي تتطلب زيادة في الجرعات للحصول على نفس النتائج أو بمعنى آخر الشعور بالاسترخاء الزائف والسعادة الذى كان معتاد عليه من الجرعات الصغيرة.
    ويخضع أي شخص لتأثيرها الإدمانى بمجرد استخدامها. والإدمان كما هو معروف ظهور أعراض الانسحاب بمجرد التوقف عن المادة التي يأتى معها شعور بعدم الاستغناء, والوصول لمرحلة الاعتماد المرضى يعنى أعراض الانسحاب:
    -عدم الشعور بالراحة والاسترخاء.
    - فقدان الشهية.
    - أرق وصعوبة في النوم.
    - فقد الوزن.
    - اهتزاز اليدين.
    أضرار المرجوانا
    الأضرار الإدمانية للمرجوانا قد لا تكون محددة, لكنه تم إجراء تجارب عديدة وكانت آخرها تلك التي قام بها مجموعة من العلماء في كاليفورنيا على حوالي 450 مدخناً للمرجوانا وقد اكتشفوا ظهور الاضطرابات التالية من تردد مرضى المدخنين على الأطباء:
    - السرطان
    من الصعب تحديد ما إذا كانت المرجوانا كافية لأن تسبب مرض السرطان بمفردها, لأن غالبية المدخنين يدخنون السجائر وعقاقير أخرى بجانبها. وتحتوي المرجوانا على نفس المواد الكيميائية التي توجد في التبغ وتسبب الأورام السرطانية وفي بعض الأحيان تكون بتركيزات أعلى. وتدخين خمسة جوينت (لفة) تعادل تدخين علبة كاملة من السجائر وهي كافية للإصابة بالأورام السرطانية إذا كان ذلك هو المعدل اليومي.
    المرجوانا والتبغ مادتان كافيتان لإحداث تغيير سلبي في أنسجة الجهاز التنفسي. ليس هذا فحسب وإنما يمتد تأثيرها للإصابة بسرطان المخ وأنسجة الرقبة.
    الجهاز المناعي
    وظيفة الجهاز المناعي معروفة للجميع وهي حماية الجسم من أية عوامل تسبب ضعفه وإصابة جسم الإنسان بالأمراض, ليس هناك أيضاً دليل قاطع بأن المرجوانا تدمر الجهاز العصبي ... لكن هناك دراسة تم إجراؤها على الحيوانات وبعض الأشخاص أظهرت مساهمتها بالتأثير السلبي والعمل على إضعاف خلايا تي (T-Cells) الموجودة في الرئة.
    الرئة والممرات الهوائية
    تتشابه الأمراض والاضطرابات المتعلقة بالجهاز التنفسي لمدخني المرجوانا والتبغ والتي تتلخص أعراضها:
    - السعال اليومي الذي يصاحبه البلغم (التهاب الشعب الهوائية المزمن).
    - نزلات البرد بشكل مستمر.
    -العرضة للإصابة بالالتهاب الرئوى.
    - تلف أنسجة الرئة.
    - خلل في وظائف الرئة الطبيعية.
    الفتور واللامبالاة
    وقد تكون هذه هي أقصى الآثار السلبية لإدمان هذا العقار لأن سلبية الإنسان لا تقتصر على صحته وإنما تمتد لتشمل جميع جوانب حياته وتصرفاته. وقد يصنفها البعض ضمن فئة الأمراض النفسية والتى يطلق عليها "بمتلازمة نقص الدافع" والتي تكون أعراضها:
    - اللامبالاة لمجريات الحياة للشخص المدمن ومن يحيطون به.
    - عدم الرغبة في العمل.
    - الإرهاق والتعب.
    - عدم الاكتراث بالمظهر.
    - ضعف التحصيل والآداء الدراسي.
    - عدم الكفاءة في إنجاز الأعمال.
    الاضطرابات العقلية
    1- استخدام المرجوانا يؤثر بالطبع على الخلايا العصبية التي توجد في المخ والمسئولة عن اختزان المعلومات وتكون الذاكرة, حيث يصعب على الشخص تذكر ما فات من أحداث حتى وإن كانت منذ بضع دقائق وضعف الذاكرة يؤدي إلى صعوبة التركيز. وقد تم إجراء تجربة عملية عن تأثير المرجوانا على مجموعة من الأشخاص في (كوستا-ريكا) حيث توصل الباحثون عندما طلب من هذه المجموعة استرجاع قائمة صغيرة من الكلمات (اختبار قياس للذاكرة) إلى وجود ضعف في ذاكرتهم لاسترجاع الكلمات ليس هذا فقط وإنما عدم مقدرتهم على التركيز في الاختبار نفسه.
    وفي تجربة أخرى تم إجراؤها على الفئران, ثبت التأثير السلبي للمرجوانا على خلايا المخ كتلك التي تحدث مع التقدم في العمر, وكانت التجربة لفئران يبلغ عمرها 11-12 شهراً (في منتصف العمر) لكن خلايا المخ لديهم تبدو وكأنهم في عمر متقدمة. لكنه لم يتم الجزم إذا كان نفس التأثير يحدث للإنسان.
    2-الشيزوفرنيا أو القلق الحاد قد يصاب به مدخن المرجوانا.
    الحمل والمرجوانا
    إساءة استخدام العقاقير بشكل عام يضر بصحة الأم وجنينها, ومن أكثر الأعراض شيوعاً والتي تظهر مع الاستعمال الإدماني لها:
    - حدوث الإجهاض للمرأة الحامل.
    - نقص وزن الطفل المولود.
    - صغر حجم الرأس.
    - اضطرابات الجهاز التنفسي وصعوبات في التنفس.
    - اضطرابات الجهاز العصبي.
    - مشاكل في التركيز ونقص الانتباه.
    - تؤثر الأم بالسلب على مولودها إذا كانت تدخن المرجوانا عند تغذيته إياه بلبن ثديها لأن تركيز المادة يكون عالياً في اللبن أكثر بكثير من نسبته في الدم وخاصة خلال الثلاثة أشهر الأولى من الرضاعة الطبيعية والتي تؤثر على نمو العضلات والتحكم فيها فيما بعد عند نمو الطفل.
    علاج التأثير الإدماني للمرجوانا
    حتى الآن لم يتم التوصل إلى علاج طبي محدد الوصف لعلاج التأثير السلبي لتدخين المرجوانا .. مع عدم الاختلاف على قوة الإرادة وتحدي النفس!!.

    قات Catha Edulis Forssk



    زراعة القات في اليمن

    أوراق القات



    القات شـجيرة صغيرة لا يتـجـــاوز ارتفاعها المتران ذات أوراق متقابلة و أزهار بيضاء
    وهى شجيرة معمرة مسـتديمـة الخضرة و تميل أوراقـها الى الاحمرار عندما تكون فى طور النمو, و يتغـير لونـها الى البنى المخضر عندما تتقدم فى العمر و تجمــع أوراقهــا و الفروع الصغيرة و تخزن بأماكن جيدة التهوية
    تنمو نبتة القات (Catha Edulis Forssk) على مرتفعات بعض المناطق مثل اليمن و الحبشة و الصومال , أي يزرع بشرق أفريقيا وجنوب الجزيرة العربية. كما أنه يزرع في أغلب الأمر مع البن. وأوراق شجرة القات ذات رائحة عطرية مميزة , و ذات مذاق عطري حلو و قابض. و تظل الأوراق طازجة لمدة تقرب من أربع أيام ثم تتحول من اللون الخضر إلى اللون الأصفر حيث تفقد قدراً من فعاليتها.
    ويتم تعاطي القات غالباً عن طريق المضغ حيث يستحلبها بوضعها بين الخد و الفكين (التخزين) و إذا مضغت أوراقه كما يفعل اليمنيون يكثر اللعاب و يمنح حالة منعشة ميقظة , ثم مغيبة .
    أما الأحباش فيستعملونه بدلاً من الكوكا و يمضغونه بكثرة ليزيل عنهم النعاس.
    و أما سكان الصومال فينسبون له مفعولاً يشبه مفعول الأفيون إذا دخن.
    المواد الفعالة في القات هي الكاثين (cathine) والكاثينون (cathinone) وهي أشباه القلويات وتشبه في تاثيرها الأمفيتامين أي تحدث تأثيراً منشطاً ويبدأ التنشيط في الجهاز العصبي المركزي حيث يشعر الإنسان بالانتعاش واليقظة والتحرر من الضغوط النفسية ويعقب ذلك استرخاء وعدم تركيز ومع زيادة الجرعة يحدث الأرق والقلق والهلوسة.
    و يبدو أن للقات نوعين من التأثيرات المتعارضة. فهو يعمل على تنبيه أو تنشيط الجهاز العصبي السمبثاوي و ما يصاحب ذلك من مشاعر حسن الحال وتزايد القدرة البدنية. كما أن له تأثير آخر من الكف و الإنهباط , حيث يبطيء من نشاط الأمعاء و يعمل على كف الشهية. و يماثل هذان التأثيران فاعلية الأمفيتامينات.
    و في الواقع فان تعاطي القات يعمل على استثارة تأثيرات فسيولوجية شبيهة بما تحدثه الأمفيتامينات مثل :
    ارتفاع ضغط الدم , زيادة معدل سرعة التنفس , سرعة ضربات القلب و خفقانه , اتساع حدقة العين , ارتفاع درجة الحرارة , العرق , أرق , قلق , سلوك عدواني , مشاعر من زيادة القدرة على العمل وان كان تعاطي القات يؤدي بالفعل الى خفض الإنتاج كماً و التاثير فيه نوعاً. و عادة ما يمر المتعاطي بمراحل ثلاث وهي :
    أولاً
    مرحلة التنبيه أو التنشيط , و تبدأ عقب تناول القات بفترة من 15 إلى 20 دقيقة حيث يشعر المتعاطي بالقوة و النشاط و زوال التعب و تزايد النشاط الفكري.
    ثانياً
    حالة حسن الحال , حيث يشعر المتعاطي براحة نفسية , و ينتقل إلى عالم من التخيلات. وتبدأ هذه المرحلة بعد حوالي ساعة و نصف من بدأ التعاطي.
    ثالثاً
    مرحلة التوتر و القلق النفسي , حيث يمر المتعاطي بحالة من الشرود الذهني و التوتر و القلق.
    و كما هو الحال في جميع أنواع العقاقير , فان تأثير القات يختلف من شخص لآخر وفقاً لعوامل عدة منها نوع القات و مدة التعاطي و عمر الشخص نفسه.
    و تتم عملية تعاطي القات خلال تجمعات اجتماعية , حيث يسود في بداية الأمر حسن الحال و الإنشراح و التفكه و الثرثرة , كما يحدث في جلسات الحشيش عادة , ثم يدخل المتعاطون بعد ذلك في حالة من التوتر و العصبية ينفض خلالها ذلك التجمع.
    يعتبر القات أحد النباتات الخاضعة للرقابة الدولية وينطبق عليه ما ينطبق على المخدرات في العقوبات الصادرة.
    تحتوي أوراق القات الطرية الطازجة وهي الجزء المستعمل من نبات القات على قلويدات من أهمها كاثينون Cathinon ونور بسودوإفدرين Norpsodoephedrine والكاثينون هو الذي يعزى إليه التأثير المنبه للجهاز العصبي المركزي وإذا ذبلت أوراق القات فإن هذا المركب يتحول مركباً جديداً يسمى كاثنين وهو مركز غير فعال وليس له تأثير. كما تحتوي أوراق القات على زيوت طيارة ومادة عفصية.
    تأثيرات القات
    يسبب مضغ القات حدوث الأرق والشعور بالتنميل كما يؤدي إلى فقدان الشهية للطعام، وينجم عن ذلك امراض نقصان الفيتامينات وسوء التغذية والأمراض المعدية مثل السل. وقد يؤدي الاستعمال إلى حدوث القلق والاكتئاب. ويسبب القات اصابات في الجهاز الهضمي مثل التهاب الفم والمريء والمعدة وشلل حركة الامعاء والإمساك.
    كما أن من الأضرار الناجمة عن استعمال القات السلوك العدواني لبعض مدمنيه الذين يصعب السيطرة عليهم، وتبلد الشعور وتدني مستوى الذكاء والقدرة على التركيز والعمل.


    hgsl,l ,hglo]vhj hgkfhjdm 5


  2. افتراضي

    مشكور اخي على طرحك الخطير
    ومشكور على جهودك الرائعه

  3. افتراضي

    شكرا لمرورك الكريم اميرة
    كل الاحترام لك

  4. افتراضي

    مشكورررررررررررر كتيرررررررررررررررررررررررر

    موضوع رائع

    يسلموو ايديك
    تقبل مروري :smile(12):

  5. #5
    همـسه زائر

    افتراضي

    يسلموو دياتك على روعة طرحك

    ربي يعطيك الف عافية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. السموم والمخدرات النباتية3
    بواسطة فارس زكريا في المنتدى الانتاج والزراعه الحيوانيه
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-07-27, 20:03
  2. السموم والمخدرات النباتية2
    بواسطة فارس زكريا في المنتدى الانتاج والزراعه الحيوانيه
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-03-23, 00:25
  3. السموم والمخدرات النباتية
    بواسطة فارس زكريا في المنتدى الانتاج والزراعه الحيوانيه
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-03-23, 00:25
  4. السموم والمخدرات النباتية4
    بواسطة فارس زكريا في المنتدى الانتاج والزراعه الحيوانيه
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-03-23, 00:25
  5. السموم والمخدرات النباتية 5
    بواسطة فارس زكريا في المنتدى الانتاج والزراعه الحيوانيه
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-03-23, 00:24

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •