((ذنب الكلب لايمكنه أن يكون مقوما ))

صدفة ليس عن سابق عزم وتصميم ..التقيت بأحد كان في مظهره حميم _ وفي حديث يتبادله العامه..
عن الطقس والحال والعمل والصحة التامه _ عرف أني لي خبره بالهاندي بكل شيء أي خبرة العمل اليدوي بلظى الشمس والفيء _ وهكذا اتفقنا على عمل هو له به حاجه
وطبيعي أني سارعت تلبية طلبه دون لجاجه _ ذلك في باب عنده لكابينة السباحه .. في داره الكبيرة السياحه النياحه _ وأن الباب في عطل مستعص عضال .. عجز عنه المصلحون ومصلحوا الأقفال _ وأني إذا أصلحته وقدرت عليه .. سيسجلها لي ملء يديه .
سارعت بعدتي وعددي إلى داره
بأمل عمل لي دعايه لدى جاره _ وتحت لظى شمس حارقه لصيف حار .. حتى اللسان يضطر صاحبه إلى الاجترار _ وكان الاتفاق على أن أجر كل ساعة من العمل عشرة دولارات تدفع نقدا وبالعجل _ هذا اذن اتفاق .. كي لايحصل أي شقاق .
أصلحت العطل المستعصي بأربع ساعات .. أي أجري أربعين سيكون بالدولارات _ ولما أبدى اعجابه الشديد بتفوقي على كل المصلحين .. سارعت للقول تعال قبضني وقل آمين .
تلعثم صاحبنا واسمه ديفيد أوجار - داود بلغة اليهود الشرقيين- أوسطيه .. بكل شرورهم العالميه العمرمريه _ خصوصا ولهم أيما استعصاء عالميا .. كأول مصاصي الدماء طبعا ماليا _ تميزا عن باقي شعوب الأرض في معارك البقاء .. خصوصا وأنهم بين بحر من العرب يمنون لهم الفناء _ والغرب يدفع لهم المال عن سعة ورحابه .. من أموال العرب لكن من بينهم فقط عصابه _ ليس كلهم كعرب مقاومين .. وللاستعمار بكل أشكاله رافضين .
اليهودي القرقور ديفيد أبى إلا أن يثبت لي يهوديته .. خصوصا بما صار لي من المال بذمته _ فقال أنا اسرائيلي وكي أثبت لذاتي هويتي كاسرائيلي .. أود القيام بشيء لايوافقك لكنه يثبت تأصيلي _ فلك بذمتي أربعين .. لن أقبضك منها غير ثلاثين _ أي سأقرط منها منك عشرا بالتمام والكمال .. لأنك بالعرف العام عدوي بكل حال أو غير حال _ فأليس بالعرف عالميا نحن وأنتم أعداء .. وظننته لأول يمازحني بين الأشلاء . فعلا نقدني ثلاثين شبه ممازح .. والأمر لي كان أشد من جارح _ وأتبع العالم يصفنا بأننا لصوص .. ولذا في هذا الحال بهذا الادعاء أغوص _ وقال بكل وقاحة العاهرات .. هذه المرة لن يكون بعدها مرات _ فبلعت المقلب وأنا غاص مكلوم .. وعلى أن لا~أعد أتعامل معه للشرف معدوم .
لم يمض شهر إلا وتلفن يطلبني .. وبوداد سديد راح يداعبني _ عل طلبه تأدية خدمة لعدد من الساعات .. على أن ينقدني أجري كامل الدفعات _ فشرطت عليه البخيل المستكلب الدفع سلفا .. وأني لم أعد آمن له كزبون يستحق التعامل كلفا _ وقلت له ممازحا بلصوصيتك السايقه .. منعت بيني وبينك الصدق والمصارحه تقبضني سلفا فتأخذ مني عمل .. وبغير ذلك ليس لك بخدماتي أمل _ فياصاح صدق ماقيل فيكم عالميا  .. وموليير ببخيله كات لكم أكبر الشهود
  
شبكة البلد - الكاتب انطون سابا - الإثنين 28 / 10 / 2013 - 09:24 مساءً     زيارات 777     تعليقات 0
عرض الردود
أضف تعليقك