المنظار والكى والجراحة أهم طرق التخلص من نزيف الدورة الشهرية

غزارة'>#ffffff]غزارة دماء الطمث (نزيف الدورة الشهرية) من الأمور التى تقلق السيدات، وعلى الرغم من أن تلك الحالة لا تعبر بالضرورة عن إصابة مرضية إلا أنه يجب الحذر.
قال'>#ffffff]قال الدكتور عبد الرؤوف رياض مستشار النساء والتوليد ونقص الخصوبة بجامعة الأردن، إن تكرار النزيف له أسباب كثيرة، من بينها وجود الألياف الرحمية، وهى أورام حميدة وفى الغالب لا تحتاج إلى علاج.
وأوضح'>#ffffff]وأوضح أن الألياف الرحمية مرض يصيب سيدة من كل 3 سيدات، وتنقسم أعراض الإصابة، ففى حالة الحمل تظهر أعراض الإصابة من خلال تكرار الإجهاض، والآلام شديدة، بالإضافة إلى أنها تسبب زيادة احتمال الولادة المبكرة.
أما'>#ffffff]أما إذا كانت المرأة غير حامل، فإن النزيف وغزارة الدم وخاصة خلال الدورة الشهرية بالإضافة إلى الإمساك، والسلس البولى، أهم أعراض الإصابة بالألياف الرحمية وأحيانا فى بعض الحالات تسبب الألياف الرحمية العقم لدى السيدات.
وقال'>#ffffff]وقال رياض إن تشخيص الألياف الرحمية يتم من خلال الفحص السريرى، ولكن تواجه هذا الفحص مشكلة عدم الدقة، حيث تتشابه أعراض الألياف الرحمية مع مرض البطانة المهاجرة وأكياس المبايض، لذلك يفضل الكشف عن هذا المرض من خلال إجراء سونار باطنى، أو مهبلى أو إجراء منظار باطنى.
وأضاف'>#ffffff]وأضاف رياض أن علاج الألياف الرحمية لا يتم إلا إذا كبر حجمها وأصبحت تمثل ضغطا على الأعضاء المجاورة كالمثانة، أو أن تسبب فى صعوبة الإنجاب، مضيفا أنها تصيب عدة مواقع داخل الجهاز التناسلى فقد تتواجد داخل تجويف الرحم، ويتم علاج تلك الحالة باستخدام المنظار الرحمى.
وأشار'>#ffffff]وأشار إلى أنها قد تتواجد داخل جدار المعدة وبأحجام مختلفة ويتم علاج تلك الحالة بالجراحة المفتوحة، أو باستخدام جراحة المناظير، أو منع الدم المغذى لها، وأضاف رياض أن هناك أليافا تقع خارج جدار الرحم وتلك لا تحتاج إلى علاج إلا إذا كان حجمها كبير ويسبب ضغطا على أعضاء أخرى.
واستكمل'>#ffffff]واستكمل رياض وفى بعض الحالات يتم استئصال الرحم وهى الطريقة الوحيدة المضمونة لإنهاء المشكلة تماما، إلا أنه الخيار الأصعب على المريضة لتأثيرها على شعورها بأنوثتها، وانقطاع الدورة الشهرية وعدم القدرة على الإنجاب بعدها.
شبكة البلد - الدكتور عبد الرؤوف رياض - الإثنين 7 / 10 / 2013 - 11:33 مساءً     زيارات ##     تعليقات 0
عرض الردود
أضف تعليقك