المناهج الفلسطينية ليست مجرد أدوات تعليمية، بل هي مشروع وطني وثقافي وحضاري، يعكس تاريخ الشعب الفلسطيني ونضاله المستمر للحفاظ على هويته وحقه في الوجود. ومنذ العهد العثماني وحتى اليوم
يقصد بطريقة التدريس الطريقة التي يستخدمها المعلم في توصيل محتوى المنهج للطالب أثناء قيامه بالعملية التعليمية،
بينما أسلوب التدريس هو مجموعة الأنماط التدريسية الخاصة
المحاكاة تعتبر نموذجاً من الحياة الواقعية من نواح عديدة والمشاركون في المحاكاة يخصص لهم عادة أدوار معينة : فهم يتخذون القرارات ويحلون المشكلات طبقاً لشروط محددة .
لتكنولوجيا بأشكالها هي المطلب الأساسي من مطالب العصر وأصبح التقدم التكنولوجي يدخل في كل المجالات بغض النظر شكلها أو نوعها فكان للتعليم النصيب الوفير والكبير في التطور والتقدم