الحكاية الشعبية والعودة بها الى سابق عهدها

كان'>#ffffff]كان يا مكان في سالف العصر والأوان وجملة كنا دائما نستمتع بها ,فالحكايات الشعبية او الحواديت ,يجب أن نعيدها الى سابق عهدها ,

فحدوثة'>#ffffff]فحدوثة الأم او الجدة غابت عن وجدان الطفل ,واختفت مشاعر التخيل, فكانت الحكاية تحقق التماسك الأسري,والتواصل بين الأجيال ,الحدوتة تسعد الطفل وتنتقل به الى عالم جميل ,فكم من قصص سرت في نفوسنا فغيرت وصالت وجالت بخيالنا




'>#ffffff]أما في ايامنا هذه فالطفل ليس بحال جيدة ,فتجده يلتفت الى ما حوله فلا يجد جدته ولا حتى أمه ,ولا حتى اخته الكبرى او اخيه ,فكل منهم في انشغال ,ولكل منهم عالمه الخاص ,في زمن تبدلت متطلباته وازدادت مسوؤلياته ,كما وللبيوت ظروف تغيرت احوالها عما كان ,ورب البيت يعمل ليل نهار ليلبي كل هذه المتطلبات ,,فمن يمكن له ان يكون قادرا على سرد قصة شيقة او حدوثة شعبية ,وهكذا غابت تلك الحواديت الممتعة وانطلق الأطفال الى التلفاز وافلام الرعب والعنف والى الحاسوب والدردشات والاباحيات ,


'>#ffffff]ولكن يبقى للام المسؤولية الاكبر لانها خير من يمكن له ان يقوم او يعزز او يدعم قدرات الطفل ,وعلى الامهات الاهتمام اكثر واكثر للعمل على غرس القيم الأخلاقية وتثبيتها من خلال قصة او حكاية او مثل او اغنية ..كما يمكننا جميعا ان نعمل لنعيد تلك الحواديت الى سابق عهدها ,وذلك من خلال التوعية والحث على القراءة وتفعيل دور المكتبة المنزلية والاهتمام بقصص الطفولة .
شبكة البلد - الكاتب : زهرة الخزامى - السبت 26 / 10 / 2013 - 03:11 مساءً     زيارات 1695     تعليقات 1
عرض الردود
أضف تعليقك