المولد النبوي والهجرة و الدعوة

موضوع عن المولد النبوي الشريف


ان اردت ان تكتب موضوع تعبير او انشاء ، لن تجد ان تكتب موضوعا عن حياة سيد الخلق اجمعين ، امام المرسلين وخاتم الانبياء ، نور الهدى محمد صلى الله عليه وسلم .

موضوع عن المولد النبوي الشريف

نحو سنة 480 للميلاد ولد جد الرسول عبد المطلب واسمه شيبة بن هاشم ابن عبد مناف في غزة ، حيث توفي ابوه هاشم بن عبد مناف فيها ، واعده عمه المطلب معه ، فلما وصل به مكة سالوه اهذا عبد المطلب ، فقال لهم لا بل هذا شيبة ابن اخي هاشم ، ومن هناء كان لقبه عبدالمطلب .
كان عبدالمطلب جد رسول الله من سادة مكة واعيانها ، وكان اكثرهم شرفا ونسبا وجاها ، وانتشر صيته بين القبائل وعلا شأنه خصوصا بعد ان حفر بئر زمزم التي كانت مطوية من زمن قباد بن فيروز احد ملوك لساسانيين الفرس ،  حيث عثر على اسياف وقطع من الحلي والذهب جعل منها صفائح لابواب الكعبة .

في يوم الاثنين الموافق للثاني عشر من ربيع الاول من عام الفيل الموافق للعام 570 للميلاد ، ولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، من ابويه عبدالله ابن عبد المطلب وامنة بنت وهب ، بعد وفاة ابيه ، حيث ولد ولم يرى اباه ، فرعته امه امنة بنت وهب ، التي قالت انها حملته ولم يكن حملها كحمل باقي النساء ، فلم تجد اذى ولم تعاني من مشقة ، ورعته حتى بلغ عامه السادس صلى الله عليه وسلم ، حيث توفيت ، واسبح رسول الله طفلا يتيم الابوين منذ نعومة اظفاره ، فرعاه جده عبد المطلب الذي لم تدم رعايته له طويلا فتوفي وعمر الرسول ثمان سنين ، حيث انتقلت رعايته الى عمه ابوطالب ، الذي كان لديه الكثير من الابناء ، فجعل محمدا واحدا منهم ، بل كان احبهم اليه واكثر من الاهتمام به ومرافقته ورعايته ، حتى صار شابا ، يعمل بالتجارة ورعاية الغنم ، وقد شهد له صدقه وامانته ، فعمل عند خديجة بنت خويلد ، التي كان لديها الكثير من التجارة ، وقد احبها وتزوجها ، وكانت تزيد عنه في العمر نحو خمسة عشر سنة وانجبت له ثلاثة ابناء ذكور واربع بنات اناث ، وقد توفي الابناء الذكور صغارا  .


موضوع عن بداية الدعوة الاسلامية

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب في كل عام في شهر رمضان الى غار حراء ليتفكر في ايات الله وخلقه ، ويعبد الله على على دين ابراهيم عليه السلام , بعد ان هاله ما كان يراه من قومه من فسوق ومجون ، ومجالس لشرب الخمر والقمار ، فاستهجن فعلهم وبدأ يعتزلهم ، حيث يذهب للعبادة شهرا كاملا ثم يعود الى مكة فيطوف فيها ومن هناك يرجع الى بيته واسرته .

وبينما رسول الله جالسا في الغار نزل عليه جبريل عليه السلام وقال له اقرأ ، فرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ما انا بقاريء ، فكررها عليه جبريل ثلاثا وكان يقول الرسول ما انا بقاريء ، فتلى جبريل على رسول الله اول اية من القران نزلت من السماء ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١﴾ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿٢﴾ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣﴾ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿٤﴾ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿٥﴾)
عاد الرسول صلى الله عليه وسلم الى بيته خائفا يرتجف وهو يردد الايات التي تلاها عليه رسول السماء جبريل عليه السلام ، فهدأت من روعه وبشرته بان سيكون له شأن عظيم ، حيث كانت بداية رسالة الاسلام ونزول ايات القران ، وقد بدأ الرسول بالدعوة السرية بين اهل بيته واصحابه ، فامن معه خديجة رضي الله عنه وصاحبه ابو بكر الصديق وابن عمه علي ابن ابي طالب ، وجوبه الرسول من قومه بالرفض والصد والتهديد والعذاب لمن يؤمن معه ، وبالترغيب تارة ، حيث ارسل له سادة قريش عرضا بان يسود منهم من شاء مقابل ان يتخلى عن دعوته فكان رده لعمه ابو طالب بالقول : والله ياعم لو وضعوا الشمس بيميني والقمر بشمالي على ان اترك هذا الامر ما تركته ,

وبدأ الرسول بتعليم المسلمين تعاليم دينهم في دار الارقم بن ابي الارقم سرا ، حتى امر بالدعوة الجهرية بعد ثلاث سنوات من الدعوة السرية ، وكان قد بلغ عدد المسلمين نحو 60 رجلا وأمرأة ممن آمنو برسالة النبي صلى الله عليه وسلم ، نزل الامر بالجهر بالدعوة ، مع المحافظة على سرية من آمن من المسلمين فنزلت الاية الكريمة ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ المُشْرِكِينَ )

فبدأ الرسول بدعوته الجهرية واشتدى اذى قريش له ، ولكنه واضب على دعوته لاهله وعشيرته وغيرهم ،

موضوع عن عام الحزن

وفي السنة العاشرة للبعثة ، ازداد اذى قريش للرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد فقد اهم داعمين له ، عمه ابو طالب و زوجته خديجة بنت خويلد التي توفيت بعد جده بشهر واحد فقط وفي هذا العام ايضا صدته قبيلة ثقيف في الطائف وآذته ، فسمى هذا العام عام الحزن .
وقد خفف عنه الحزن رحلته التالية في ليلة الاسراء والمعراج التي حملته الى المسجد الاقصى ومنها الى السماء ، وامامته للرسل والانبياء والصلاة فيهم.


موضوع عن الهجرة النبوية

في السنة العاشرة للبعثة وبعد وفاة عم الرسول ابو طالب وزوجته خديجة ، وبعد ان بدأ اعداد المسلمين بالتزايد وبدأ الاسلام بالانتشار بين بعض افراد القبائل وفي اهل يثرب خصوصا ، زاد اذى قريش للمسلمين الذين بدأو بالهجرة الى يثرب واحدا تلو الاخر، وكانت هجرتهم بالسر لان قريش كانت تمنعهم منذلك ، فكانوا يفرون تاركين خلفهم اموالهم ومنازلهم ، وكان اول من هاجر الى يثرب أبو سلمة بن عبد الأسد الذي هاجر قبل بيعة العقبة الثانية ، حيث منعت زوجته من الهجرة من قومها ، ومنع قومه ابنه من الهجرة ، الا انها ولشدة بكائها وحالها الذي وصلته اذن لها قومها باللحاق بزوجها برفقة ابنها ، ثم توالت هجرة المسلمين الاوائل ، وبعد ان علم كفار مكة بهجرة المسلمين وتزايدها ، كانت خشيتهم ان يلحق بهم الرسول ، فدبروا له مكيدة ، بان يقتله فرسانهم من جميع القبائل ليضيع دمه فيهم ، ولكن الرسول علم بأمرهم فخرج متخفيا مع صاحبه ابو بكر الصديق وكان دليلهم في الهجرة عبد الله بن أرَيْقِط، وقد امر الرسول عليا ان ينام في فراشه ليوهم قريش انه ما زال في مكة ، وقد كانت هجرته مليئة بالاحداث وتبعه فرسان قريش للبحث عنه حيث وصلوا الى غار ثور التي كان قد آوى اليه مع صاحبه ، الا ان الله اعمى ابصارهم , كما لحق به سراقة بن مالك الذي ادرك الرسول وقد هبطت قوائم فرسه في الارض ولم يتمكن من الوصول الى الرسول وصاحبه ابو بكر فطلب من النبي ان يدعو الله بان تنهض فرسه على ان يعود ففعل , كان كلما وجد في طريقه من فرسان قريش اخبرهم انه تفقد الطريق ولم يدرك الرسول .
وصل الرسول صلى الله عليه وسلم الى مكة في السابع والعشرين من كانون اول للعام 622 ميلاد الموافق لليوم الجمعة 12 ربيع اول للعام 1 هجري , حيث استقبله المسلمون في يثرب والتي اصبحت منذ ذلك اليوم تعرف باسم مدينة رسول الله المدينة المنورة















  
شبكة البلد - السبت 14 / 04 / 2018 - 04:38 صباحاً     زيارات 466     تعليقات 0
عرض الردود
أضف تعليقك