عمليات جراحية لعلاقة حميمية أفضل

لا أحد يرضى بما يملك بشكل عام، فكيف إن كان الأمر يتعلق بالعضو الذكري؟!، فحجم العضو الذكري معضلة أزلية، تحولت مما كان يفترض أن يكون مجرد عضو في الجسم إلى هوس بالحجم.

فعدد كبير من الرجال لا يشعرون بالقناعة أو بالراحة مع حجم عضوهم الذكري، ما ينعكس سلباً على جميع نواحي حياتهم. فيصبحون أقل ثقة في أنفسهم وفي أدائهم خلال العلاقة الحميمة، وقد يعانون في بعض الأحيان من الاكتئاب.


معدل الطول الطبيعي للعضو من دون انتصاب هو 9 إلى 10 سم، و 12 إلى 16 سم في حالة الانتصاب، أما معدل المحيط من دون انتصاب فهو 9 إلى 10 سم، وفي حال الانتصاب يكون 12 سم.  

وفق عدد كبير من الدراسات، فإن 95 % من الأشخاص الذين يلجأون إلى العيادات، بهدف جعل عضوهم أطول أو أكثر سماكة، لا يعانون من أي خطب يذكر، بل إن عضوهم يصنف كمتوسط الحجم، وتؤكد الدراسات أن المشكلة برمتها نفسية أكثر مما هي خلل فعلي في حجم العضو، وأنه يستحيل إقناع هؤلاء بأنهم لا يحتاجون إلى عمليات جراحية.

مع الإشارة بأن الذين يعانون من صغر الحجم فعلاً أو أصحاب الحجم المتوسط لا يعانون من أي مشاكل من ناحية الأداء، أي أن العضو قادر بشكل كامل على القيام بوظيفته. هناك عدة حلول يمكن اللجوء إليها لزيادة الحجم، بعضها آمن، وبعضها ينطوي على بعض المخاطر.


١- حقن الدهون:

يتم شفط الدهون من جزء ما من الجسم، كالبطن مثلاً، وحقنها تحت جلد العضو الذكري بطريقة متجانسة، ما يجعله أطول بـ3 سم وأعرض بـ5 سم.

العملية هذه لا علاقة لها بالانتصاب، ولا تجعلها أفضل بأي شكل من الأشكال. معضلة هذه العملية أنه بعد 6 أشهر أو سنة، يمتص الجسم 50 % من الدهون التي تم حقنها، ما قد يتطلب عملية ثانية وثالثة وهكذا دواليك. وأحياناً يلجأ الأطباء إلى حقن كمية أكبر من الدهون؛ كي يدوم الحجم لمدة أطول، لكن ذلك لا يعني أن تدوم بشكل دائم.

٢- شفط الدهون:

خلافاً للعملية السابقة، فإنه يتم شفط الدهون حول منطقة العضو فقط، ما يجعله يبدو أكبر؛ أي أنها خداع بصري ونفسي لا أكثر.

٣- زرع الجلد:

من العمليات المؤلمة التي يصار خلالها إلى زراعة طبقة من الجلد تحت جلد العضو لزيادة السماكة بمعدل 3-2 سم. فترة التعافي من هذه العملية طويلة جداً، ويمكن أن ينتج عنها مضاعفات عديدة.

٤- السيليكون:

يصار إلى حقن السيليكون بشكل تدريجي وبكميات قليلة، على فترة تمتد من 3 إلى 6 جلسات. وسبب الحقن التدريجي هذا هو منح الجسم الوقت الكافي لبناء الأنسجة، ما يجعله أسمك وأطول. من العمليات غير المؤلمة والتي لا تتطلب فترة نقاهة، لكنها مكلفة جداً.

٥- جراحة إبراز العضو:

يتم حل الأربطة داخل العضو، ثم يطلب من المريض استخدام جهاز أندور -بينس Andro Penis  وهو جهاز معروف وشائع يعمل من خلال الضغط الثابت والشد.. ومع الوقت يبدأ الجسم بإنتاج الخلايا في الأنسجة. استخدام الجهاز من دون العملية آمن جداً، لكن لهذه العملية مخاطر عدة.

هناك شكل آخر للعملية؛ من خلال إبراز جزء من العضو الموجود داخل الجسم إلى الخارج، من خلال قطع الرابط بين العضو وعظم الحوض، ما يجعله أطول بـ 2 سم، وهي من العمليات الشائعة جداً.

6- جراحة التطويل وزرع الدعامة:

يقوم الجراح بشق صغير في منطقة العانة، ويقوم بتغير تركيبة الأربطة الأمامية الداخلية، ويتم التأسيس لنقطة تثبت جديدة للقسم الأمامي؛ من خلال دعامة جانبية من كتلة نسيجية. وظيفة هذه الكتلة هي جعل العضو في وضعية أكثر استقامة من الداخل، وهكذا يصبح أكثر طولاً.

منافع العمليات ومضارها

قال مايكل آوليري، أحد أشهر أطباء الجراحة في أميركا: «لو كنت أعرف وسيلة فعالة وآمنة لزيادة حجم القضيب، لكنت أصبحت مليونيراً.. لكنني لا أعرف وببساطة لا أحد يعرف أيضاً!».

تصريح يلخص حال جراحة زيادة حجم العضو الذكري. صحيح أن زيادة الحجم تزيد من ثقة فقدها الرجل في نفسه، وتجدد شعوره برجولته، وبالتالي تحسن نوعية حياته بشكل عام، لكن المضار بشكل عام أكثر من المنافع التي تنحصر بما ذكر أعلاه فقط. فعمليات التطويل لا تؤثر إيجابياً على الانتصاب، ولا تجعل الشعور باللذة أكثر حدة.

حقن الدهون مثلاً من العمليات الآمنة، لكن كما سبق وذكرنا مفعولها ظرفي، أما العمليات الجراحية فلها آثار جانبية خطيرة، منها: الالتهابات، تلف الأعصاب، فقدان الشعور باللذة، صعوبة الحصول على الانتصاب، مشاكل في التنفس، اضطرابات في دقات القلب، آلام حادة، بالإضافة إلى النزيف.

عمليات تطويل العضو بشكل خاص قد تؤدي إلى التهابات؛ بسبب عدم وصول الدم بشكل كاف إلى القضيب، ما يؤدي إلى التقرحات. أما إضافة العرض فأحياناً تترك القضيب مشوهاً؛ بسبب ظهور تكتلات صغيرة خصوصاً في عمليات الحقن، كما أنها تجعله أقل استقامة.

وفي النهاية فإن 35 % فقط من الذين خضعوا لعمليات زيادة حجم العضو كانوا راضين عن النتيجة، و50 % من هؤلاء خضعوا لأكثر من عملية للمحافظة على الحجم.  
شبكة البلد - الأحد 17 / 01 / 2016 - 05:36 مساءً     زيارات 579     تعليقات 0
عرض الردود
أضف تعليقك